الرسالة الإعلانية - زنوبيا

ما الذي يُكتب وكيف يجب أن يُكتب في الرسالة الإعلانية ؟

الرسالة الإعلانية .. لماذا يجب عليك أن تعرف خصائص الكتابة الإعلانية ؟

ما الذي يكُتب وكيف يجب أن يكُتب في الرسالة الإعلانية؟

ماهي الكتابة الإعلانية …. ما هو هدفها … ما هي فائدتها؟

قبل أن أحدثك عن هذه الكتابة وقبل أن تبدأ في القراءة..

إن لم يكن منتجك أو خدمتك المقدمة جيدة من حيث الجودة أنصحك بعدم إضاعة الوقت في هذه السطور.

فمهما كانت الكلمات والرسالة ناجحة كن على ثقة بأن مصيرها الفشل مع منتج فاشل.

أما إذا كنت على ثقة بمنتجك وخدمتك إذاً نحن متفقون على أن الرسالة الإعلانية عنصر هام جداً من عناصر العملية التسويقة في الشكل العام والبيعية في الشكل الخاص.

بعد جلسة المقدمات لنبدأ بالحديث عن الموسيقى، نعم عن الموسيقى..

عندما تبدأ بالتفكير في أنك تريد أن تتعلم الكتابة الإعلانية لابد لك قبل أن تكتب وتتعلم بأن تكون في مزاج جيد جداً وإلا فلا تكتب وأنت متعب أو مرهق.

الكتابة الإعلانية هي فن كما الفنون الأخرى، ولكن آلة العزف هنا هي الحروف والكلمات وسر إبداعك هنا هو طريقة ترتيب الكلمات لجعل الأمور واضحة بشكل أفضل.

ويمكن أن تعتبر الرسالة الإعلانية شكل من أشكال المبيعات.

إن الهدف من الرسائل الإعلانية هو الحصول على إجراء من قبل القارئ وقد يكون هذا الإجراء لشراء منتج أو خدمة أو الاشتراك أو التفاعل …. الخ

إذاً لنقم بتحليل بسيط للأمر ..

إن دعوة لاتخاذ إجراء فهذا يعني ضرورة تقديم منتج أو خدمة تلبي حاجة أو رغبة لدى القارئ،

وهذا يقودنا أيضاً إلى ضرورة القيام بمعرفة هذه الحاجة أو الرغبة وتحديدها.

إذاً نحن بحاجة لعملية إقناع القارئ أو العميل بالمنتج أو الخدمة المقدمة وذلك من خلال الرسالة الإعلانية ولكننا في البداية نحن بحاجة للاستماع.

تقولون الآن أنني ذهبت بعيداً عن الموضوع فأين طرق وخصائص كتابة الرسالة الإعلانية وماهي شروطها …

إذا فكرت بهذه الطريقة أتمنى أن لا تكمل قراءة المقالة للنهاية فأنا بإمكانياتي البسيطة أحوال أن أرشدك إلى الصيد ولا أسعى لإعطائك السمكة ….

الرسالة اف‘لانية - زنوبيا

ما الّذي يجب أن يُكتب في الرسالة الإعلانية ؟

وبما أنك اتخذت قرارك في الاستمرار لنتابع حديثنا عن الاستماع.

بالطبع كلنا يرغب بهدم حواجز التواصل بين الشركة والعملاء والوصول إلى أقصى درجات التفاهم المتبادل وتحقيق التقارب القيم …

قال ويسلون ميزنر ” المنصت الجيد ليس محبوباً في كل مكان فقط، ولكنه بعد فترة سيمتلك المعرفة ”

الآن لماذا كل هذه الكلمات ؟ ..

ببساطة لديك ثوانٍ قليلة قد لا تتجاوز الثمانية لجذب انتباه القارئ وإقناعه، لذا عليك أن تدرك جيداً ما هو بحاجة له وتقدمه بكلمات معدودة.

غير ذلك عليك أن تنسى أن القارئ سوف يتفاعل معك ولن يقرأ كتابك المؤلف من 1000 كلمة فهذه ليست رسالة إعلانية.

جميعنا يفكر:

كيف له أن يكتب الجملة الأولى التي تُقرأ، أو كيف يمكن أن ينقل فوائد المنتج أو الخدمة بشكل مثالي؟

أو كيف يقوم بكتابة صياغة مقنعة وعبارة تحث المستخدم “القارئ” على اتخاذ إجراء.

إذاً ما هو الغرض من الجملة الأولى التي تقُرأ …

ببساطة هو الحصول على الجملة الثانية التي تُقرأ لتضمن الاستمرار في الاطلاع على رسالتك وهكذا حتى الوصول إلى العرض الخاص بك والبيع.

الآن بعد أن ضمنت أنني استطعت أن أجعلك تفكر بطريقة مختلفة بالرسالة الإعلانية وأهدافها سوف أستعرض بعض القواعد الأساسية في كتاباتها.

مهارات الكتابة الأساسية

1- قبل أن تبدأ فكر بجمهورك المستهدف.

2- حدد رسالتك الرئيسية والطريقة التي سوف توجهها للعملاء.

3- ضع نتيجة ترغب بالحصول عليها من هذه الرسالة.

4- فكر ثم فكر ثم فكر في الكلمات التي ستدفع العميل لاتخاذ الإجراء المؤدي لهدفك من هذه الرسالة.

5- العنوان الرئيسي هو قطعة الذهب في رسالتك الإعلانية الذي يجذب الانتباه.

لذلك كن حريصاً على أن يكون عنوانك من ذهب عيار 24 فبحسب الدراسات 80% من الأفراد ينجذبون للرسالة الإعلانية بعد قراءة العنوان.

6- قم بالاستيلاء على القارئ أو العميل من خلال إبداعك في عرض فوائد منتجك أو خدمتك.

7- اجعل من رسالتك بنكاً لحلول المشاكل، فالعميل يبحث دائماً عن حل لمشكلته لذا عليك أن تكون مصباح علاء الدين السحري وتقدم له الحلول.

8- عليك أن تكون قارئاً جيداً لعقل عميلك لتضع ما يرغب به في رسالتك وتتمكن من إقناعه.

9- الرقم 8 هل تذكره هذا الرقم الذي تحدثنا عنه قبل سطور قليلة وهو الوقت المتاح لك لجذب القارئ لرسالتك الإعلانية.

10- تحقق من قواعد اللغة، وابتعد عن تكرار الأفكار … لذلك قم بقراءة رسالتك بعد الانتهاء منها بصوت عال لتتجنب الأخطاء.

الآن تحدثت عن بعض الأفكار والملاحظات لكتابة الرسالة الإعلانية

طبعاً إن الحديث في هذه الفكرة يطول جداً لذلك أعمل حالياً على إنجاز كتيب صغير يكون دليلاً يساعد على كتابة الرسالة الإعلانية بالشكل الأمثل.

والآن.. شكراً لقراءتكم للمقالة والملاحظات وفي حال وجود أية ملاحظة أو إضافة يمكنكم التعليق على المقال بإضافة بعض الأفكار للنقاش.

****

إعداد: بشار قباوة.

التدقيق اللغوي: نور رجب.

****

المراجع:

الكتب الإلكترونية : Copywriting 101

المواقع الإلكترونية :

مرجع 1       مرجع 2     مرجع 3

****

واقرأ أيضاً:

ترميم الانكسارات في فريق العمل

وسائل التواصل الاجتماعي .. كم؟ متى؟ كيف

قد ترغب أيضاً في

تعليق واحد

  • Mays سبتمبر 26, 2017   الرد →

    مقال رائع جداً ومفيد
    تُُشكر أستاذ بشار

اترك تعليقاً

اثنان × واحد =